تستعيد مكتبات الأحياء دورها الاجتماعي عبر نموذج جديد يفتح أبواب المعرفة خارج القاعات التقليدية.

تقدم المساحات ورشاً أسبوعية للأطفال، ودعماً للباحثين عن عمل، ونوادٍ للقراءة بلغات متعددة. كما تتيح استعارة الأجهزة والاتصال المجاني بالإنترنت.

القائمون على المشروع يقيسون النجاح بعدد العلاقات التي تصنعها المكتبة، وليس بعدد الكتب فقط، مع خطط لافتتاح فروع متنقلة في المناطق البعيدة.

عن الكاتب

سارة الحربي

صحافي في غرفة أخبار الرابطة، يعمل على تقديم الوقائع في سياقها وبمصادر واضحة.

كل المواد