انطلقت اليوم مبادرة عربية مشتركة تمنح الشباب مساحة عملية للمشاركة في تصميم السياسات العامة، بمشاركة مؤسسات مدنية وجامعات من اثنتي عشرة مدينة.
تعتمد المبادرة على مختبرات محلية صغيرة تجمع البيانات من الأحياء، ثم تحوّل الاحتياجات إلى نماذج أولية تعرض على المجالس والجهات الداعمة. ويقول المنظمون إن الشفافية ستكون جزءاً أساسياً من العمل، مع نشر مؤشرات التقدم والميزانيات بصورة دورية.
في المرحلة الأولى، تركز الفرق على فرص العمل الخضراء، والتنقل الآمن، ومساحات الثقافة المفتوحة. ويبدأ أول مسار تدريبي الشهر المقبل بمشاركة مئتي شابة وشاب.
ويرى خبراء التنمية أن القيمة الحقيقية للمبادرة ستظهر عندما تنتقل الأفكار من اللقاءات إلى قرارات ممولة يمكن للناس لمس أثرها في حياتهم اليومية.
مادة ثرية تشرح الفكرة بوضوح. أتمنى متابعة أثر المبادرة خلال الأشهر المقبلة.