بدأت مؤسسات عامة تجارب محدودة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تلخيص المعاملات والإجابة عن الأسئلة المتكررة.

يركز الباحثون على اللهجات والسياق المحلي، مع إبقاء القرارات الحساسة بيد الموظفين. وتخضع الإجابات للمراجعة قبل توسيع الاستخدام.

النجاح هنا لا يقاس بسرعة الرد وحدها، بل بوضوحه وعدالته وقدرة المواطن على الاعتراض وتصحيح البيانات.

عن الكاتب

سارة الحربي

صحافي في غرفة أخبار الرابطة، يعمل على تقديم الوقائع في سياقها وبمصادر واضحة.

كل المواد