تنتقل أفلام مستقلة بين المدارس والساحات والمراكز الثقافية في جولة تربط صناعها بجمهور جديد.
بعد كل عرض، يدير فريق محلي حواراً حول موضوع الفيلم وصناعته، ما يحول المشاهدة إلى تجربة مشتركة.
ويقول المخرجون إن هذا النموذج لا يعوض دور السينما، لكنه يبني فضولاً وعلاقة مستدامة مع الحكايات المحلية.
التعليقات 0
لا تعليقات بعد. كن أول من يضيف رأياً مفيداً.